محمود صافي
426
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
محلّ نصب بدل - أو نعت - لأيّ على المحلّ ( آمنوا ) فعل ماض مبنيّ على الضمّ والواو فاعل ( اصبروا ) فعل أمر مبنيّ على حذف النون . . . والواو فاعل ( الواو ) عاطفة في المواضع الثلاثة ، ( صابروا ، رابطوا ، اتّقوا ) مثل اصبروا ( اللّه ) لفظ الجلالة مفعول به عامله اتّقوا ( لعلّ ) حرف مشبّه بالفعل للترجّي و ( كم ) ضمير في محلّ نصب اسم لعلّ ( تفلحون ) مضارع مرفوع . . . والواو فاعل . جملة النداء : « يأيّها الذين » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « آمنوا . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( الذين ) . وجملة : « اصبروا » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « صابروا » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء . وجملة : « رابطوا » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء . وجملة : « اتّقوا اللّه » لا محلّ لها معطوفة على جملة جواب النداء . وجملة : « لعلّكم تفلحون » لا محلّ لها تعليليّة . وجملة : « تفلحون » في محلّ رفع خبر لعلّ . . . الفوائد 1 - حسن الختام يختتم سبحانه وتعالى هذه السورة بهذه الآيات التي تتضمّن نوعا من الابتهالات التي لا نكاد نجد لها مثيلا إلا في آخر سورة البقرة ، فكل من السورتين تنتهي بهذا الضرب من التوسل . المشفوع بهذا الجرس الموسيقي الأخّاذ « رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا . . » وقوله تعالى « رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ »